السيد حيدر الآملي

74

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

تواضع وطلب إصلاح جناب مؤلّف در نوشته‌هاى خود هرگز غرور نداشته وخود را بيرون از اشتباه حساب نمىكند ، بلكه از أرباب علم وكشف در مورد تأليفات خود طلب إصلاح ودقّت نظر نيز كرده است . در پايان مقدّمه وفاتحة الكتاب ، كتاب جامع الاسرار مىگويد : فالمسئول من عظماء أهل الذّوق وأساطينهم ، والملتمس من ملوك أرباب الكشف ، وسلاطينهم أن ينظروا في هذا الكتاب نظر إصلاح وتنقيح ، لا نظر مسامحة واغماض ، وأن يتصرّفوا فيه تصرّف الشيخ في تلميذه ، لا تصرّف المحبّ في محبوبه ، لأنّ ثمرة هذا بالحقيقة لا ترجع إلّا إليهم لقوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ [ الأنبياء / 94 ] . وفائدته لا تصل بالتحقيق إلّا إلى حضرتهم ، لقوله تعالى : أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ [ آل عمران / 195 ] . شعر : جزى اللّه خيرا من تأمّل صنعتي * وقابل ما فيها من السّهو بالعفو وأصلح ما أخطأت فيها بفضله * وفطنته واستغفر اللّه من سهوي شيعه وعارف - تشيّع وعرفان از جمله خصوصيّات شخصيّتى علمي وعرفانى وتشيّعى جناب سيّد حيدر اينكه مدام در كتابهاى خود خصوصا در كتاب جامع الأسرار از حريم شيعهء اماميّه واز حريم عرفان واقعي دفاع مىكند ، وأصولا معتقد است بين مذاهب إسلامي فقط مذهب شيعهء اثنا عشريّه است كه بر حقّ بوده وشيعيان اماميّه هستند كه أهل سعادت